الشافية في الانتصار للفرقة الناجية) لابن القيم، و (صفة الغرباء) للشيخ سلمان بن فهد العودة، و (العلمانية) و (ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي) ، و (منهج الأشاعرة في العقيدة) الثلاثة للشيخ سفر الحوالي، وغيرها كثير.
"وإياك أن يثنيك عن الاشتغال بهذا الفن ما تسمعه من كلمات بعض أهل العلم في التنفير عنه، والتزهيد فيه، والتقليل لفائدته، فإنك إن عملت على ذلك، وقبلت ما يقال في الفن قبل معرفته؛ كنت مقلدًا فيما لا تدري ما هو، وذلك لا يليق بما تطلبه من المرتبة العلية، والكون في الطبقة الأولية، بل: أعرفه حق معرفته، وأنت بعد ذلك مفوض فيما تقوله من مدح أو: قدح، فإنه لا يقال لك حينئذ: أنت تمدح ما لا تعرفه، أو: تقدح فيما لا تدري ما هو ..."
وإني أقول بعد هذا: إنه لا ينبغي لعالم أن يدين بغير ما دان به السلف الصالح من الصحابة، والتابعين، وتابعيهم من الوقوف على ما تقتضيه أدلة الكتاب والسنة، وإبراز الصفات كما جاءت ... ) [1] .
-علم النحو:
1 -يبدأ بحفظ (متن ابن آجروم) والاتناء بشرحه مثل: (التحفة السنية بشرح مقدمة الأجرومية) للشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، والأفضل أن تكون مع الحاشية المسماة: (الحُلَل الذهبية شرح التحفة السنية) ، أو: بشرح خالد الأزهري مع حاشية ابن الحاج، أو: (العقد الجوهري من فتح الحي القيوم في حل شرح الأزهري على مقدمة ابن آجروم) للعلامة التاج أبي العباس أحمد بن محمد بن حمدون السلمي المعروف بابن الحاج، أو: (شرح عبد الرحمن بن صالح المكودي على المقدمة الأجرومية في علم العربية) ، و (تشويق الخلان) للعلامة محمد معصوم بن سالم السمراني، حاشية
على شرح الأجرومية، للعلامة أحمد زيني دحلان، و (شرح متن الأجرومية-بدون حاشية) للشيخ أحمد دحلان، و (شرح الفواكه الجنية على متممات الأجرومية) للعلامة عبد الله بن أحمد الفاكهي.
(1) -انظر: (أدب الطلب ومنتهى الأرب) (ص:188/ 189) .