لَخَّصَه في (قَطْفِ أزهارٍ) به * تُلْفِي شِفَاءً للغليل المُنتهي
كذا كتاب (النظم) للكتاني * محمد بن جعفر الزَّمانِ
والثانيُ المشهورُ وهْوَ المُسْتَفِضْ * بلى على رأيٍ مفيدٌ لِلغَرَضْ [1]
والثالث العزيزُ ليس شَرْطَا * أي: للصحيح صاحِ لا تَشْتَطَّا
وذا خلافًا للمزاعم التي * تُفضِي إلى تعطيل كل فِكرةِ
والرابع الغريبُ يُستفادُ * والكلُّ دون أوّلٍ آحادُ [2]
فإذا فهم الطالب هذا متن النخبة، وأتقنه، وأتقن شروحه، انتقل إلى:
3 -"الاقتراح في بيان الاصطلاح، وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاح"للإمام محمد بن علي القشيري المعروف بابن دقيق العيد، تحقيق: قحطان الدوري، مطبعة الإرشاد ببغداد، أو: دار الكتب العلمية، و"الموقظة في علم مصطلح الحديث"للحافظ الذهبي، تحقيق: شيخنا العلامة أبي غدة عبد الفتاح، و"تيسير مصطلح الحديث"للشيخ محمود الطحان، و (المختصر في علم الأثر) لمحيي الدين الكافيجي، دار الرشد الرياض، و (قواعد في علوم الحديث) للعلامة ظفر أحمد التهانوي، تحقيق: شيخنا العلامة أبي غدة عبد الفتاح، مكتب المطبوعات الإسلامية، و (الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث) للحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير، والشرح لأحمد شاكر، مكتبة دار التراث القاهرة، أو: مع تعليقات المحدث الألباني، دار العاصمة الرياض، و (المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي) لابن جماعة، تحقيق: محيي الدين رمضان، دار الفكر، و (منهج ذوي النظر) لمحمد محفوظ الترمسي، دار الفكر،
(1) -وإن شئتَ قلتَ:
.# عن رايِ رُبَّ شَوْكِ وَرْدٍ لا يُمِضْ
(2) -وإن شئتَ قلتَ:
والرابع الغريب وهْوَ نَزْرُ # إسنادُه عند الرواةِ عَسْرُ
وكلها آحادٌ إلا الأوَّلُ # فيها مردود وفيها مَقْبُلُ