الصفحة 10 من 84

[وصف البلاغة المحمدية]

قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ [المتوفى سنة ٢٥٥ هـ] في كتابه "البيان والتبيين" (١) واصفًا كلامَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الذي لا يوازى فصاحة، ولا يبارى بلاغة:

((هو الذي قَلَّ عددُ حروفه، وكثر عدد معانيه، وجلّ عن الصنعة، ونزه عن التكلف، وكان كما قال اللهُ (تبارك وتعالى) : قل يا محمد!: {وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ} [ص:٨٦] .

فكيف وقد عاب التشديق، وجانب أهل التقعير، واستعمل المبسوط في موضع البسط، والمقصور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت