١٠٠٥٠ - أبو هريرة رفعه: «تحاجتِ الجنةُ والنارُ، فقالتِ النارُ: أوثرتُ بالمتكبرينَ والمتجبرينَ، وقالت الجنةُ: فمالي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناسِ وسقطهم وغرتهُم، فقال الله تعالى للجنةِ: أنت رحمتي أرحمُ بك من أشاء من عبادي، وقالَ للنارِ: إنما أنت عذابي أعذبُ بك من أشاءُ من عبادي، ولكلِ واحدةٍ منكما ملؤها، فأما النارُ فلا تمتلئ حتى يضعَ الله تعالى رجلهُ، فتقولُ: قط قط، ويزوي بعضُها إلى بعضٍ، ولا يظلمُ الله من خلقهِ أحدًا وأما الجنةُ فإنَّ الله ينشئُ لها خلقًا» . هما للشيخين والترمذي. (١)
(١) البخاري (٤٨٥٠) ، ومسلم (٢٨٤٦) ، والترمذي (٢٥٦١) .