١١٧١ - وعنه رفعه: ((الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ (لِلْمُؤَذِّنِينَ) (١) ؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم ٌسفلتهم مؤذنوهم) ). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين) ) (٢) .
(١) في ب: للمؤمنين.
(٢) رواه أبو داود (٥١٧) ، والترمذي (٢٠٧،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢: رواه البزار ورجاله موثقون، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٤٩: أبو غاب اسمه حزور، قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن الجوزي أيضًا: وقد روي من حديث عائشة. قال الحافظ في التلخيص ١/ ٢٠٧: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ،
وصحح الألباني رواية أبي داود، انظر «صحيح أبي داود» (٥٣٠) .