٢٤٥٢ - أنسُ: دخلنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيفٍ القينِ، وكان ظئرًا لإبراهيم فأخذ ابنه - صلى الله عليه وسلم -، وقبلهُ، وشمَّهُ، ثمَّ دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجُود بنفسهِ، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان فقال ابنُ عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: ((يا ابن عوف إنها رحمةٌ) )، ثمَّ أتبعها بأخرى، فقال: ((إنَّ العينَ تدمعُ والقلبَ يخشعُ ولا نقولُ إلَاّ ما يرضِي ربُّنا وإنا بِفِرَاقِكَ يا إبراهيمُ محزونون) ). للشيخين، وأبي داود (١) .
(١) البخاري (١٣٠٣) ، ومسلم (٢٣١٥) ، وأبو داود (٣١٢٦) .