(١) أبو داود (٣١٦١) ، والترمذي (٩٩٣) ، وقال الحافظ في ((الفتح) ) ٣/ ١٢٧: رواته ثقات إلا عمرو بن عمير فليس بمعروف، وذكر الألباني في ((الإرواء) ) (١٤٤) ، خمسة طرق للحديث وقال: بعضها صحيح وبعضها حسن، وبعضها ضعيف منجبر، فلا شك في صحة الحديث عندنا، ولكن الأمر فيه للاستحباب لا للوجوب.