فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 10481

٢٤٠ - أبو أُمَامَةَ: قَالَ فَتًى من قريش: يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لِي في ِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ فَقَالَ: ((ادْنُهْ) ) فَدَنَا قَالَ: ((أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ) ) قَالَ: لَا وَالله جَعَلَنِي الله فِدَاكَ. قَالَ: ((وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ) ) ثم قَالَ له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته في كل ذلك يقول أتحبه لكذا فيقول لا والله جعلنى الله فداك فيقول صلى الله عليه وسلم: ((ولا الناس يحبونه له) ) فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ اللهمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ، فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَُ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. لأحمد وللكبير (١) .


(١) رواه أحمد ٥/ ٢٥٦ - ٢٥٧، والطبراني ٨/ ١٨٣ (٧٧٥٩) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٩: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» ، ورجاله رجال الصحيح. وقال العراقي في تخريج الإحياء (٢٢٥١) : رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣٧٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت