٢٧٦٩ - وفي رواية: ((حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ {أَلَمْ تعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} وَ {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} ) ) (١) .
(١) الترمذي (٦٦٢) ، وقال: حسن صحيح، وصححه المنذري في ((الترغيب) ) ثم قال الألباني: صحيح لغيره، وفي الأصل زيادة: ((وتصديق ذلك في كتاب الله. . .) ) الآيات، فحذفت الزيادة- لتفرد عباد ابن منصور بها، ومخالفته لما قبلها- من الصحيحة. . . انظر ((صحيح الترغيب والترهيب) ) (٨٥٦) .