٦٢٤٧ - مجمع ابن جارية الأنصاري: لما انصرفنا عن الحديبية إذا الناس يهزون الإبل فقلنا ما للناس؟ فقالوا: أوحى للنبي - صلى الله عليه وسلم - فسرنا نوجف الإبل فوجدناه بكراع الغميم واقفًا على راحلته فلما اجتمع الناس قرأ علينا {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً} [الفتح:١] قال رجل أفتح هو؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح حتى بلغ {وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِه} [الفتح: ٢٠] يعني خيبر فلما انصرفنا غزونا خيبر فقسمت على أهل الحديبية وكانوا ألفًا وخمسمائة منهم ثلاثمائة فارس فقسمها على ثمانية عشر سهما فأعطى الفارس سهمين والراجل سهمًا. لأبي داود (١) .
(١) أبو داود (٢٧٣٦) ، وقال: وحديث أبي معاوية أصح. والعمل عليه، وأرى الوهم في حديث مجمع. وقال المنذري في ((مختصره) ) ٤/ ٥٣: وقال الإمام الشافعي: مجمع بن يعقوب - يعني: راوي الحديث - شيخ لا يعرف. وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود) ) (٥٨٧) .