٦٥٨٦ - رافع بن خديج: لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - النساء والذراري فيه، وقال: ((إن ألمَّ بكنَّ أحدٌ فألمعن بالسيف) ) فجاءهنَّ فارسٌ يقال له: نجدان، فجعل يقول: أنزلنَّ إلىَّ خيرٌ، لكن فحركن السيف، فأبصره الصحابة، فابتدر الحصن قومُ فيهم ظهير بن رافع، فقال: يا نجدان ابرز، فبرز إليه فقتلهُ، وأخذ رأسه فذهب به إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (١) . للكبير.
(١) الطبراني في (((الكبير) ) ٤/ ٢٦٨. قال الهيثمي: رجاله ثقات (٦/ ١٣٣) .