٦٦٦٥ - ابن مسعود: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين فولى الناس وثبت معه ثمانون رجلاً من المهاجرين والأنصار، وهم الذين أنزل الله عليهم السكينة والنبي - صلى الله عليه وسلم - على بغلته، فحادت به فمال عن السرج، فقلت: ارتفع رفعك الله، قال: ((ناولني كفًا من تراب) )، فضرب به وجوههم فامتلأت أعينهم ترابًا. قال: ((أين المهاجرون والأنصار؟) ) قلت: هم أولاء. قال: ((اهتف بهم) ). فهتفت وجاءوا وسيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب وولى المشركون أدبارهم. لأحمد والبزار والكبير (١) .
(١) أحمد ١/ ٤٥٣، والبزار كما في ((كشف الأستار) ) (١٨٢٩) ، والطبراني ١٠/ ١٦٩ (١٠٣٥١) ، وصححه الحاكم ٢/ ١١٧، وتعقبه الذهبي بقوله: الحارث وعبد الواحد تحرف فيه إلى عبد الله ذوا مناكير، وهذا منها، ثم فيه إرسال، وقال الهيثمي ٦/ ١٨٠: رجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة، وله شاهد صحيح من حديث البراء عند البخاري (٤٣١٧) ، ومسلم (١٧٧٦) .