٧٠٩٢ - وعنهُ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:١٠٧] قالَ: من تبعهُ كانَ لهُ رحمةٌ في الدنيا والآخرةِ، ومن لم يتبعهُ عوفى مما بلي بهِ سائرُ الأممِ، من الخسفِ والمسخِ والغرقِ (١) . للكبير بضعف.
(١) الطبراني ١٢/ ٢٣ (١٢٣٥٨) ، وقال الهيثمي ٧/ ٦٩ وفيه أيوب بن سويد، وهو ضعيف جدًا، وقد وثقه ابن حبان بشروط فيمن يروى عنه، وقال: إنه كثير الخطأ، والمسعودي قد اختلط.