٧١٧٥ - أبو هريرة رفعهُ: ((إذا قضى الله الأمر في السماءِ ضربتِ الملائكةُ بأجنحتها خضعانًا لقوله، كأنهُ سلسلةٌ على صفوانٍ، فإذا فزِّع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربُّكم؟ قالُوا للذين قالوا: الحقَّ وهو العلىُّ الكبير. فيسمعُها مسترقُ السمعَ، [ومسترقو السمع هكذا - بعضهُ فوق بعضٍ، ووصف سفيان بكفهِ، فحرفها وبدد بين أصابعهِ، فيسمعُ الكلمة] (١) فيلقيها إلى من تحته، حتى يلقيها على لسانِ الساحر أو الكاهنِ، فرَّبما أدركهُ الشهابُ قبلَ أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركهُ فيكذبُ معها مائة كذبةٍ، فيقالُ: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا؟ كذا وكذا فيُصدَّقُ بتلك الكلمةِ التي سمعت من السماءِ)) (٢) . للبخاري والترمذي.
(١) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل، والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) البخاري (٤٨٠٠) ، والترمذي (٣٢٢٣) .