٧٢٠٨ - وعنه: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لقريشٍ: ((يا معشر قريشٍ! إنهُ ليس أحدٌ يعبدُ من دونِ الله فيهِ خيرٌ، وقد علمت قريشٌ أنَّ النصارى يعبدون عيسىَ) )، فقالوا يا محمدٌ: ألست تزعمُ أنَّ عيسى كان نبيًا، فإن كنتَ صادقًا فإنَّ آلهتهم لكما يقولون،
⦗١٩٧⦘ فنزل: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف:٥٧] قيلَ لابنِ عباسٍ ما يصدون؟
قال: يضجونَ، {وإنهُ لعلمٌ للساعةِ} [الزخرف: ٦١] قال: هو خروجُ عيسى قبلَ يومِ القيامةِ (١) . لأحمد والكبير.
(١) أحمد ١/ ٣١٧ - ٣١٨، الطبراني ١٢/ ١٥٤ (١٢٧٤٠) ، وقال الهيثمي ٧/ ١٠٧: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه عاصم بن بهدلة، وثقه أحمد وغيره وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره الألباني في الصحيحة (١٠٤٦) .