٧٨١١ - وعنه رفعه: ((الدِّين النصيحة) )، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلمُ أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإنَّ أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه) ). للترمذي. (١) .
(١) الترمذي (١٩٢٦) ، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٢٧) : ضعيف جدا.