٨٧٩٢ - محمد بن الحسن بن زبالة: لما نزل عمرُ بنُ سعدٍ بالحسينِ وأيقنَ أنهم قاتلوه، قامَ في أصحابه خطيبًا، فحمدَ الله ورغبهم في لقاءِ الله، نفرهم من الحياةِ مع الظالمين، وقتل بالطفِّ بكربلاء. للكبير بضعف (١) .
(١) الطبراني ٣/ ١١٤ (٢٨٤٢) ، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٣: ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة متروك ولم يدرك القصة.