٨٨١٠ - عائشة قالت: عثر أسامةُ بعتبة البابِ فشُجَّ في وجهه فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أميطي عنه الأذى) ) فتقذرتُه، فجعلَ يمصُّ عنهُ الدّمَ ويمجُّ عن وجههِ ثُمَّ قال: ((لو كان أسامةُ جاريةً لحليتهِ وكسوتهِ حتى أنفقهُ) ). للقزويني (١) .
(١) ابن ماجة (١٩٧٦) ، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة ((مصباح الزجاجة) ) ٢/ ١١٧، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٠٧) .