٨٨٤٢ - حُذَيْفَةَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي مَتَى عَهْدُكَ برسول الله فَقُلْتُ: مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَنَالَتْ مِنِّي. فَقُلْتُ: دَعِينِي آتيه فَأُصَلِّيَ مَعَهُ الْمَغْرِبَ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ فَأَتَيْتُه فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثم قام يصلي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا حُذَيْفَةُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ الله لَكَ وَلِأُمِّكَ؟ قَالَ إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إلى الْأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي ِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» (١) .
(١) الترمذي (٣٧٨١) وقال: حسن غريب وصححه الألباني في المشكاة (٦١٦٢) .