٨٩٤٨ - سالم بن أبي الجعد: عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بطرفة أو هدية، فرآه - صلى الله عليه وسلم - في سوق المدينة يبيع سلعة، ولم يكن أتاه في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبل كفه، فقال: «من يشتري العبد؟» قال: «إذاً تجدني يا رسول الله كاسدًا» ، فقال: «لكنك عند الله ربيح» . فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام» . للبزار. والكبير (١) .
(١) البزار كما في "كشف الأستار" (٢٧٣٤) ،والطبراني (٥/ ٢٧٤ / ٥٣١٠) وقال الهيثمي
(٩/ ٣٦٩) : رجاله موثقون.