18-"مختصر المذكر والمؤنث": مطبوع.
19-"المدخل إلى علم النحو".
20-"المقصور والممدود".
21-"الملاهي وأسماؤها": مطبوع.
وللمفضّل شعر ذكرَتْ كُتُب التراجم قسمًا منه (1) .
ما تلحن فيه العامّة
منهجه:
بيّن المؤلف منهجه في مقدمته، وهي:
(قال أبو طالب المفضّل بن سَلَمَة: نظرنا إلى العلوم، خاصّتها وعامّتها، فوجدنا الذي تدعو إليه الحاجة خمسة علوم هنّ صلاح المعاش والمعاد.
منهنّ: الفقه: الذي هو عماد الدين وقوام المملكة، تُقام به الأحكام ويُعرف به الحلال والحرام.
والحساب: تكون به التجارات وأشباهها من الأعمال.
والطب: الذي هو ملاك الأجسام وقوام الأبدان.
والهندسة: التي بها تتخذ المساكن وأشباهها من المنافع.
واللغة: فيها يُستدل على إعراب القرآن، وبها يُعرف تأويله.
ووجدنا للعرب في ذلك فضلًا، اختصاصًا من الله وتكرمة لهم، فبعث منهم نبيّه ? وأنزل عليهم بلسانهم قرآنه الذي لا يأتيه الباطل من دونه ولا من خلفه، بلسان عربيّ مبين.
فأوّل ما يحتاج إليه ذوو المروّات وأولو الألباب، من ذلك: مباينة العامة في ألفاظهم، كحاجتهم إلى مباينتها في مذاهبها، ومخالفتها في زيِّها؛ إذ كان المنطق أول ما يُستدلّ به على مروءة الرجل، ويُعرف به مقدار فضله...
رُوي عن عمر بن الخطاب ? أنه قال: أحبّكم إلينا أحسنكم وجهًا حتى نستنطقكم، فإذا استنطقناكم كان أحبّكم إلينا أحسنكم منطقًا حتى نختبركم، فإذا اختبرناكم كان أحبّكم إلينا أحسنكم مختبرًا.
ورُوي عن النبي ? أنه لحن عنده رجل فقال: أرشدوا أخاكم.
ورُوي عن الشعبي أو غيره، أنه قال: اللحن في الرجل الشريف كالجُدَريّ في الوجه الحسن.
ويُروى عن عمر بن عبدالعزيز: أنه خرج على فتيان يرمون بالنُّشاب، فقال: ارموا، قالوا: نحن قوم متعلمين يا أمير المؤمنين. فقال: سوء الكلام أسوأ من سوء الرماية، تعلّموا الكلام ثم تعلّموا الرماية.