- أن عبد الرزاق وصله بإسناد صحيح عن عطاء عن رجل من الأنصار: ١٧٣ هامش.
- إن معنى العبارة، أن قبول خبر الواحد فرض لا يجوز لهم تركه ...: ١٧٤ هامش.
- وقد لهج أعداء السُنَّةِ، أعداء الإسلام، في عصرنا وشغفوا بالطعن في أبي هريرة ...: ٣٦١.
- إني لم أدخل مسجدا من غير أن اهتز خاشعا أو من غير أن أشعر بشيء من الحسرة على أنني لست مسلما: ٢٧.
- كان أصحاب أبي حنيفة يخوضون معه في المسألة فإذا لم يحضر عافية بن يزيد قال أبو حنيفة ...: ٤٢٧.
- لاَ بُدَّ مِنْ الْوُضُوءِ: ٣٠١.
- لَوْ جَمَعْتُمْ كِتَابًا مُخْتَصَرًا لِصَحِيحِ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟: ٤١٠.
- وَمِمَّا يُذْكَرُ مَعَ فَرِيدِ الإِعْجَابِ وَالتَّقْدِيرِ مَا تَوَصَّلَ إِلَيْهِ عُلَمَاءُ الحَدِيثِ مُنْذُ مِئَاتِ السِّنِينِ فِي هَذَا البَابِ ...: ١٠٨.
- أنه كان في العشرة المتقدمين من الأربعين: أبو يوسف وزفر بن الهذيل، وداود الطائي ...: ٤٢٧.
- كانوا يختلفون عند أبي حنيفة في جواب المسألة، فيأتي هذا بجواب وهذا بجواب ...: ٤٢٧.
- كان يحفظ خمسة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب ...: ٢٩٥.