الصفحة 38 من 60

"إذا كانَ أوُّلَ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ، نَظَرَ الله عَزَّ وجَلَّ إلى خَلْقِهِ، وإذا نَظَرَ الله عزَّ وجَلَّ إلى عبدِهِ، لم يُعَذِّبْهُ أبدًا، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ"

موضوع ـ

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: رواه ابن فتحويه في"مجلس من الأمالي في فضل رمضان"آخر حديث فيه. وأبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب" (ق180/ 1) عن حماد بن مدرك: ثنا عثمان بن عبد الله: أنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا. ومن هذا الوجه رواه الضياء المقدسي في"المختارة" (10/ 100/1) ، وله عنده تتمة، ثم قال:"عثمان بن عبد الله الشامي، متهم في روايته". وكذلك أورده ابن الجوزي بتمامه في"الموضوعات" (2/ 190) ، ثم قال ما ملخصه:"موضوع، فبه مجاهيل، والمتهم به عثمان يضع"وأقره السيوطي في"اللآلئ" (2/ 100ـ101) . الضعيفة (1/ 470) رقم (299) وكذا حكم عليه الشوكاني في"الفوائد المجموعة"بالوضع، وقال: وفيه مجاهيل. والمتهم بوضعه: عثمان بن عبد الله.

وتتمة الحديث"فإذا كانت ليلة تسعة وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله فإذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة وتجلى الجبار بنوره مع إنه لايصفه الصفوان فيقول للملائكة وهم في عيدهم من الغد يا معشر الملائكة يوحي إليهم الملائكة ما جزاء الأجير إذا أوفى عمله فتقول الملائكة يوفى أجره فيقول الله تعالى أشهدكم أني قد غفرت لهم".

"السلسلة الضعيفة" (رقم 5468) .

"عن محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا مسلم بن سالم، ثنا سعيد بن عبد الجبار، عن توبة، عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثم إذا كان غداة الفطر وقفت الملائكة في أفواه الطرق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب رحيم يمن بالخير ويثيب عليه الجزيل أمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا العيد نادى مناد من السماء ارجعوا إلى منازلكم راشدين قد غفرت ذنوبكم كلها ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة""

ضعيف ـ أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 226) رقم (618) والمعافى بن زكريا في الجليس (4/ 83) والأصبهاني في الترغيب (188/ 1) من طريقين عن سعيد بن عبد الجبار عن توبة عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبية مرفوعًا.

وساقه الإمام النووي في شرحه على مسلم (1/ 97) وقال: وهذا الحديث رويناه في كتاب المستقصى في فضائل المسجد الاقصى تصنيف الحافظ أبى محمد بن عساكر الدمشقى رحمه الله والجوائز جمع جائزة وهى العطاء وأما قوله انظر ما وضعت في يدك فضبطناه بفتح التاء من وضعت ولا يمتنع ضمها وهو مدح وثناء على سليمان بن الحجاج وأما زمعة فباسكان الميم وفتحها وأما غطيف فبغين معجمة مضمومة ثم طاء مهملة مفتوحة هذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت