الصفحة 115 من 219

وفي يوم من الأيام سألته عائشة بكل صفاقة شامخة ممتلئة بجمال زاهر"الم تكن خديجة عجوزا وأبدلك الله بخير منها؟""لا"صرخ محمد العارف للجميل"لقد صدقت بي حين سخر بي الناس وأهانوني وكفتني حينما كنت فقيرا ومضطهدا من العالم وكرست إخلاصها لي*"

*نقل المؤلف هذا الحديث الذي دار بين السيدة عائشة رضي الله عنهاوالنبي محمد عليه الصلاة والسلام بشكل مفكك أما الحديث بنصه

الصحيح كما أورده الإمام احمد في المسند ج6 ص117: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحاق أنا عبد الله قال أنا مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغرت يوما فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله عز و جل بها خيرا منها قال ما أبدلني الله عز و جل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عز و جل ولدها إذ حرمني أولاد النساء. وعلق على هذا الحديث الشيخ شعيب الارناؤط بقوله: حديث صحيح وهذا سند حسن في المتابعات

تتصف بها الذهنية الاسيوية ,غير انها جسدت انقى صور الانسانية

الملتزمة بالقانون ,ففي جانب بيع الاسارى لا يجوز فصل الرضيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت