الصفحة 118 من 219

ان محمد لم يكن سوى حكما بين الفئات الاجتماعية المحافظة على

التي لا تتعارض مع القوانين الإلهية والقران مكمل لها. وإضافة لذالك منهج الحياة الجديد الذي جاء به الإسلام حل محل القيم السائدة في الجزيرة العربية ,وتبنى أصحاب محمد هذا المنهج متأسين بالنبي وهديه وعلى هذا المنهج مشوا الخلفاء الراشدين الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. من كتابه"المؤسسات الإسلامية""muslim institutions"ص20 - 21 ترجمه إلى الانكليزية جون ماككركور. ط لندن 1950.

ولفريد سباروي wilfrid sparroy

مستشرق بريطاني إلف كتابا اسماه"مع الحجاج في مكة"بالتعاون مع زميله السيد خان المسيحي الديانة والمراسل لصحيفة انكليزية في البلاد

العربية. يقول في هذا الكتاب:

ان الشئ الأساسي في شخصية محمد هو الإخلاص, فصوت الإخلاص

يدوي واضحا في كل كلمة من كتابه. لقد كان رجلا جبل فكره

على حر الصحراء الحارق فساهم ذالك في خلق صفة الاخلاص فيه. ولم نلحظ من خلال قصص سيرته أي برهانا مقنع انه شط

عن الصراط الذي دعا إليه. المعنونة ب (عبسة التي ذكرها جلال الدين البيضاوي (ان رجلا أعمى اسمه ابن أم مكتوم جاء إلى النبي وقاطعه عندما كان مشغولا في الكلام مع سادة قريش معولا على إسلامهم ,فلم يلتفت إليه النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت