الصفحة 130 من 219

ولا يسمح لأحد ان يعمل ما يريد فهو يشتري أطعمته من السوق

بيده وينظف ويصلح ثوبه بنفسه ويحلب معزته بنفسه وقد تمر عليه

أيام لا ترى نار في بيته. وكان يتنبأ بالخير والشر من خلال ابسط

الحوادث.

من كتابه"تاريخ الإسلام الطبيعي"A NATURAL HISTORY OF ISLAMISM"ص87.طبع في لندن"

محمد حسين هيكل

يقول الكاتب المصري الكبير محمد حسين هيكل عن رسول الله محمد

صلى الله عليه واله وسلم في كتابه"حياة محمد": بنى محمد مسجده

ومساكنه وأوى من بيتاستفتح. يوب إليها. ثم جعل يفكر في هذه

الحياة الجديدة التي استفتح. والتي نقلته ونقلت دعوته خطوة جديدة

واسعة. فقد الفى هذه المدينة وبين عشائرها التنافر ما لم تعرف مكة

لكنه ألفى قبائلها وبطونها تصبو إلى حياة فيها من السكينة الخلافات

والحزازات التي مزقتها في الماضي شر ممزق, وما يهيئ لها من المستقبل

طمأنينة تطمع معها ان تكون أوفر من مكة ثروة وأعظم جاها. وما كانت

ثروة يثرب ولا جاهها أول ما يعني محمدا وان كان بعض ما يعنيه. إنما كان همه الأول والأخر هذه الرسالة التي عهد الله إليه تبليغها والدعوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت