فهرس الكتاب
بالشهوانية فإشارة إلى زواجه من زينب بنت جحش* طليقة ولده بالتبني
*ان بعض المستشرقين الناقمين على الإسلام يتخذ من هذه الواقعة مادة
للتشهير بنبي الله لأنهم يتشبثون بكل شئ توحي إليه مخيلاتهم المريضة بان فيه طعن على الاسلام مهما كان تافها وسخيفا ويذهبوا كل مذهب في مذهب
في صقله واجتراره ,الحقد دافعهم والبغض سائسهم. أما بشان حادثة النخلة
التي أثار غبارها السيد مونتغمري فألينا ان لا نتخطاها دون التعريج على حيثياتها وإجلائها لكل من حاك الشك في صدره ووقر سوء الظن
في خلده.
وهذا نص الواقعة كما أورده الإمام الذهبي في"تاريخ الاسلام"ج1 ص169:
قال عروة: ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم في رجب عبد الله بن جحش الأسدي، ومعه ثمانية. وكتب معه كتابًا، وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين. فلما قرأ الكتاب وجده: إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل بين نخلة والطائف، فترصد لنا قريشًا، وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر عبد الله في الكتاب قال لأصحابه: قد أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمضي إلى نخلة، ونهاني أن أستكره أحدًا منكم. فمن كان يريد الشهادة فلينطلق، ومن كره الموت فليرجع. فأما أنا فماض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمضى ومضى معه الثمانية، وهم: أبو حذيفة بن عتبة، وعكاشة بن محصن،