فهرس الكتاب
طقوس ديانتهم بكل حرية ويعتبرون جزءا من المجتمع فمحمد قال (ان من يظلم مسيحيا أو يهوديا فانا سأكون خصيمه) *. ان القران والسنة يعجان بنصائح التسامح
*هذه صياغة المؤلف للحديث. أما الحديث بنصه العربي الصحيح (من أذى ذميا فانا خصمه يوم القيامة) إلا ان علمائنا الخبراء في علم الحديث قالوا انه لا أصل له. يقول بدر الدين العيني الحنفي في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري ج22
ص368: وقال احمد أربعة أحاديث تدور على السن الناس و لا أصل لها عن رسول الله من أذى ذميا فانا خصمه يوم القيامة ومن بشر بخروج آذار بشر بالجنة ويوم نحركم يوم فطركم وللسائل حق وان جاء على فرس. وياليت السيد إميل ما احتج بهذا الحديث الضعيف واحتج بأحاديث نبوية صحيحة أخرى في هذا الإطار. فقد ورد عن المصطفى عليه الصلاة والسلام انه قال (من قتل معاهدا بغير حق لم يرح رائحة الجنة وانه ليوجد ريحها من مسيرة أربعين عاما) رواه الإمام البيهقي في كتابه السنن الكبرى ج8 ص133.وروى الطبراني في المعجم الكبير ج2 ص57:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من قذف ذميا حد له يوم القيامة بسياط من نار فقلت لمكحول ما أشد ما يقال؟ قال: يقال له يا ابن الكافر. فانظر ايها القارئ الكريم الى روعة الاسلام واحترامه الفائق لحق الانسان في حرية التعبد.