الصفحة 89 من 219

باعتباره احتياجا مهما من احتياجات الدين. وانغرست الفضائل الاجتماعية التي تنشد المحبة الأخوية في دائرة الإيمان وحميت حقوق اليتيم وعومل العبيد باحترام وحرمت الاشربة المسكرة كما ان المحمدية امتازت بالدعوة الى مستوى من الاعتدال ليس له اي نظير في أي ديانة أخرى*.من كتابه"حياة محمد" ( life of Mahomet) ج37.

*لاشك إن موير ينطلق من خلال وجهات نظره ذات الطابع الغربي في تحليله للشخصية المحمدية العظيمة ومن خلال ركائزه العلمانية الضيقة الأفق التي ليس بإمكانها إن تسمو إلى عالم الروحانية إذ هي حبيسة ر رؤى ذات منطلقات مادية هشة.

و نتيجة لهذا نراه يتخبط في كلامه و يناقض ... نفسه ... من سطر ... إلى أخر ولهذا التخبط له ما يغذيه من شئ من الحقد ,هذا الداء الذي ابتلي به الكثير من المستشرقين الرقعاء والذي سلب الموضوعية من كتاباتهم حول الدين الإسلامي ورسوله وجعلتها عرضة للتداعي المستمر أمام تيارات النقد العلمي العاتية. لاننكر إننا انتزعنا من السيد موير اعترافات كبيرة بعظمة النبي محمد والفضل ما شهدت به الأعداء والتي قرأتها ولو قرأ سيرته بنظر الباحث الفاحص الأمين لما زل به قلمه هذه الزلات. وليس لي من قول إلا إن أقول لو عرفوه لأحبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت