الصفحة 97 من 219

خراب القدس والهيكل والفترة التي نشرت فيه رؤيا القديس يوحنا ,و كان الغرض من الكتب السيبيلية التنبؤ ان ابن الإنسان العبري أو المخلص لمنتظر سوف يأتي ليهزم الرومان ويقدم الدين الصحيح للعالم. والان يمكن التحقق من التحقق من صفات وهوية (ابن الانسان) قد انطبقت على محمد وحده دون غيره وذالك استنادا لما جاء في الأناجيل و الرؤى معا ,وفي تتمة هذا الفصل سوف ابحث البراهين التي وردت في الأناجيل:

يلاحظ في العبارات الواضحة و المتماسكة المنسوبة الى عيسى المسيح

ان لقب ابن الانسان ينطبق على محمد وحدة دون غيره ,أما العبارات

التي يفترض فيها ان عيسى المسيح اتخذ ذالك ... اللقب ... لنفسه ... فنراها

مفككة عديمة المعنى وفي غاية الغموض كما هي الحال في ... العبارات التالية مثلا: (جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب الخمر و قيل انظروا شارب الخمر صديق أصحاب الحانات و العابيثين) (متى11/ 18_19) لقد وصفوا النبي يحيى بأنه كان شيطانا مع انه لم يشرب الخمر و عاش على الماء والجراد والسل البري و في نفس الوقت وصفوا عيسى المسيح_

الابن الإنسان المزعوم_ الذي شرب النبيذ حسب قولهم بأنه(صديق

صاحب الحانات والعابثين)! فكيف يلومون نبيا على صيامه وعفته.

و في الوقت نفسه يتهمون رسولا من الله بالتردد على حانات الخمر وبأنه كان مولعا بالنبيذ, وهل يستطيع النصارى تحمل رؤية قسيس

أو راع للكنيسة يسلك هذا السلوك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت