الصفحة 98 من 219

قد يقولون انه يختلط ... بجميع أنواع ... الخاطئين ... بغرض ... إرشادهم وإصلاحهم ,غير انه يجب ان ... يكون متزنا و معتدلا ... في تصرفاته

وسلوكه وليس شاربا للخمر, ثم يقال لنا ان عيسى قد هدى اثنين

من جباة الضريبة متى (9\ 9) (لوقا 19\ 1 - 11) وعاهرة (يوحنا\4) و

مريم المجدلية التي كان بها مس من الشيطان (لوقا 8\ 2) في حين كانت الشتائم واللعنات تنهال على رجال الدين والقانون (متى\13وغيره) كل هذا يبدو مربكا وصعب التصديق فلا يعقل ان عيسى المسيح كان مغرما بالنبيذ وانه غير ستة براميل من الماء إلى نبيذ قوي كي يذهب بعقول السكارى في قاعة عرس في قانا (يوحنا2) و يتصرف بأنه أفاق

أو مشعوذ أو ساحر ينفذ أعجوبة ... أمام ... جماهير من السكارى

! ان وصف ... عيسى ... بالسكير و النهم ... و صديق ... المستهترين

و العابثين ثم إعطائه بعد كل ذالك لقب (ابن الإنسان) يعتبر

انكارا لكل الوحي اليهودي.

ويقال ايضا ان (ابن الانسان جاء ليبحث عما ضاع ليسترده)

(لوقا 19\ 10) ويفسر المعلقون هذه العبارة تفسيرا روحيا ,ونحن نقر ان

عيسى ارسل فقط الى (خراف اسرائيل الضالة) لاصلاحها و هدايتها ولا

سيما كي يبشرها عن ابن الانسان الذي سياتي بالسلطة ... والخلاص لاعادة ما فقد واعادة ما بناء ما اصبح خرابا ثم لينتصر ... على الكفار, ومن الواضح ان عيسى لم يكن ليستطيع ان يتخذ لنفسه لقب ثم

يعجز عن انقاذ احد باستثناء زخيوس وامراة سامرية وحفنة من اليهود الاخرين بمن فيهم الحواريين الذين قتلوا فيما بعد بسببه ,والارجح ان ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت