الصفحة 110 من 142

ولكثير من طلبة العلم من المالكية المتأخرين اهتمام بتخريج أحاديث بعض كتب المذهب، من ذلك:

1.تخريج الأحاديث النبوية الواردة في المدونة، للدكتور محمد الدر ديري، طبع في ثلاثة مجلدات،1406ه، تولى نشره مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى.

2.الإتحاف بتخريج أحاديث الإشراف للقاضي عبد الوهاب - رحمه الله- للدكتور بدوي عبد الصمد الطاهر، طبع في أربعة مجلدات، 1420ه.

3.تخريج أحاديث [كفاية الطالب الرباني، شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني] للشيخ أبي الحسن على بن محمد بن خلف ت739ه، من عمل أبو عكري الشيخ عبد القادر.

4.تخريج أحاديث [حاشية الصفتي على الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية] من عمل الدكتور عمر معروف.

5.تخريج أحاديث كتاب [أسهل المدارك شرح إرشاد السالك] للكشناوي، من إعداد الأستاذ الفاتح الحبر.

هذا بالإضافة إلى عشرات الكتب والدراسات عن أصول المذهب، وقواعده، ومصطلحاته وتراجم رجالاته، و نشر كتبه محققة في الحديث والفقه والأصول، وغير ذلك مما ذكرت بعضه في هذه التعقيبات، وأغفلت أغلبه، ومع ذلك يقول الشيخ محمد ما يقول، فكيف يصح قوله، وأين الفائدة في مقاله؟!!

وأما قوله: فلما حاول الدكتور وهبة الزحيلي كتابة موسوعته ... الخ

قلت: الشيخ وهبة - حفظه الله- ما أظنه قال ذلك في كتابه، وإنما هو اجتهاد الشيخ محمد الأمين كما هي عادته في التقول على أهل العلم ما لم يقولوه، وقد مر عليك شيء من هذا، فلا تغفل، وعدم وقوف الدكتور على أدلة المالكية في كثير من المسائل، لعله يعود إلى عدم وجود العدد الكافي من مصادر الفقه المالكي لدى الدكتور، أولعل ذلك يعود لعدم سؤاله أهل المذهب على ذلك، ولو فعل لاستفاد كثيرا.

انتبهوا أيها المسلمون مالك بن أنس- تحديدا وليس غيره - يسخر من

قراءة متواترة للقرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت