الصفحة 73 من 454

يعني أنه لو كان حديث معمر صحيحا عند مسلم لذكره عقب حديث معمر عن الزهري الذي أورده مسلم في أول الباب ليفهم أن معمرا له وجهان صحيحان؛ كما عمل في حديث الأعمش. وتوضيح ذلك فيما يأتي:

أورد مسلم في كتاب صفات المنافقين، باب انشقاق القمر (17/ 143 - 145) ثلاثة أحاديث؛ فذكر أولا حديث عبد الله بن مسعود. وثانيا حديث ابن عمر. وثالثا حديث أنس. أما حديث عبد الله بن مسعود فأورده من طرق متعددة. بدأ بحديث مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود، وثنى بحديث إبراهيم عن أبي معمر عن ابن مسعود.

وأورد مسلم حديث إبراهيم هذا من طرق متعددة تدور على الأعمش، وهي رواية أبي معاوية وحفص بن غياث وابن مسهر وشعبة جميعا عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن ابن مسعود.

وفيما يلي رسم شجرة الإسناد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت