قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضى الله عنه عند سفره
بينما ويقول المسافر للمقيمين:
( أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ) .
2)وأنت تودع أهلك وأصحابك بهذا الدعاء استشعر ما فيه من ذكر لله, وافتراق على الله . وفيه التواصي بالحق و الثبات على الأمر و الحرص على حسن الخاتمة . استشعر العاطفة , وحب الخير المتبادل وهذه أمور لا تجدها إلا بيننا نحن المسلمين .
3)وأنت في طريق سفرك إلي أداء المناسك عبر البحر أو البر أو الجو, أو في أي وسيلة سير وسفر، استحضر طريق الآخرة والجنة ، وسبيل النجاة يوم الدين . استحضر أن كل خطوة تخطوها في أداء الحج والعمرة ما هي إلا رمزا لخطوات حياتك صوب الطريق إلى الآخرة . لذلك اغتنم في رحلة الحج كل خطوة تخطوها من أجل مضاعفة الأجر, وليكن ذلك بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها و على الذكر الدائم , والورد القرآني و الوتر والضحى و الوضوء . احرص في رحلتك على مصاحبة الصالحين ورؤية أفعالهم والتأسي بهم . احرص على غَضِّ البصر عن كل محرم وعن كل زينة من مباهج الدنيا حتى ما كان منها مباحا .والمعنى: أن تتخلى عن كل فضول ، من بصر أو طعام أو مخالطة أو نوم أو كلام .
4)وأنت تحج أو تعتمر إياك أن تنوي أن تعود إلى المعصية , فالتوبة مهمة جدا، وإلا فكيف بك تفد على الله في بيته الحرام وتدعوه أن يغفر لك ويرحمك وأنت تنوي أن تعصيه مرة أخرى بعد العودة؟ يقول أحد العلماء: أخشى أن يخرج من ينوي الحج وهو يصر على أن يعود إلى المعصية وينادي: لبيك اللهم لبيك فيرد الله عليه: لا لبيك ولا سعديك،لأنه كان ينوي الرجوع إلى المعصية مرة أخرى.فعاهد ربك على ألا تعود إلى المعاصي والذنوب بعد الحج ما أحياك الله .