فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 40

كنا نأمل في إعلان الصلاة على صدام حسين في كل بقعة من بقاع الإسلام ، فهو شهيد الأمة بإذن الله ، الذي لم تنجب الأمة اليوم مثله في شجاعته ، وبسالته ، ووقوفه أمام أشد أعداء الله فتكًا وجرما ، أمريكا وإسرائيل ، الذي ناضل عن القضية الفلسطينية حتى وحبل المشنقة حول رأسه ، والذي حارب إسرائيل ورد كيدها في نحرها ، والذي وقف في وجه المد الصليبي أن يطأ بلاد الإسلام .

فبالله عليكم ما عساكم تقولون إذا خلوتم بأنفسكم ؟

ما عساكم تجيبون هذه الشعوب المتعطشة للانتقام لابنها وقائدها وبطلها المغتال صدام حسين رحمه الله ؟

لا نقول إلا: حسبنا الله ونعم الوكيل ، وأذكركم بهذه النصوص الشرعية علها توقظ من نام منكم ، أو غفل وذهل:

قال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [ الحجرات10 ] .

وقال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [ الأنفال72 ] .

وعن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:"المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُه ولا يُسلِمُه، ومَن كان في حاجةِ أخيهِ كان الله في حاجتهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسلمٍ كُربَةً فرَّجَ الله عنهُ كُربةً من كُرباتِ يومِ القيامةِ، ومَن سَتَرَ مُسلِمًا سَترَهُ اللهُ يومَ القيامة" [ متفق عليه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت