"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"أما بعد ,,,
إن خطر الشيعة على العالم الإسلامي يتزايد يوما بعد يوم ؛ لما يحمل معه من محاولة القضاء على دين الإسلام وعلى أهل السنة أينما كانوا خاصة في البلاد التي تعوق تنفيذ مخططاتهم في العراق ولبنان والخليج العربي والسعودية ومصر ؛ لإقامة الدولة الفارسية الشيعية التي يريدونها .
ويزداد الخطر عندما يخرج علينا بعض العاملين في مجال الدعوة أو بعض المنتسبين إلى العلم يدعو إلى التقريب بين السنة والشيعة تحت عدة دعاوي منها ما يلي - وسأترك لك أخي الكريم الحكم على تلك الدعاوي بعد قراءة هذا الكتيب:
إن أعداء المسلمين من اليهود والنصارى يتربصون بنا , ولا سبيل لمواجهتهم إلا بأن نتحد مع إخواننا الشيعة .
إن الخلاف بيننا وبين الشيعة في بعض الأمور الفقهية - في الوضوء والصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من العبادات - لا في أمور العقيدة - كالعقيدة في الله والأنبياء والقرآن - .
إننا نقبل الشيعة كمذهب ديني , لكن لا نقبلهم كمذهب سياسي .
إن العقائد المدونة في كتب الشيعة القديمة قد تبرأ منها الشيعة المعاصرون .
الشيعة فرق منهم الغلاة ومنهم المعتدلون , أما الغلاة فلا شأن لنا معهم , أما المعتدلون فننادي بالتقريب معهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلت: سيتم بإذن الله الإجابة على هذه الدعاوي من خلال هذا الكتيب , لكن قبل البدء هناك أمور ينبغي بيانها:
أولا: اعتمدت بشكل رئيسي على كتاب"أصول مذهب الشيعة"للدكتور / ناصر القفاري ؛ نظرا لما نقله - حفظه الله - من كتب الشيعة مرتبا وفقا لعقائدهم الباطلة كلها , فجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين .