فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 53

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"أما بعد ,,,

إن خطر الشيعة على العالم الإسلامي يتزايد يوما بعد يوم ؛ لما يحمل معه من محاولة القضاء على دين الإسلام وعلى أهل السنة أينما كانوا خاصة في البلاد التي تعوق تنفيذ مخططاتهم في العراق ولبنان والخليج العربي والسعودية ومصر ؛ لإقامة الدولة الفارسية الشيعية التي يريدونها .

ويزداد الخطر عندما يخرج علينا بعض العاملين في مجال الدعوة أو بعض المنتسبين إلى العلم يدعو إلى التقريب بين السنة والشيعة تحت عدة دعاوي منها ما يلي - وسأترك لك أخي الكريم الحكم على تلك الدعاوي بعد قراءة هذا الكتيب:

إن أعداء المسلمين من اليهود والنصارى يتربصون بنا , ولا سبيل لمواجهتهم إلا بأن نتحد مع إخواننا الشيعة .

إن الخلاف بيننا وبين الشيعة في بعض الأمور الفقهية - في الوضوء والصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من العبادات - لا في أمور العقيدة - كالعقيدة في الله والأنبياء والقرآن - .

إننا نقبل الشيعة كمذهب ديني , لكن لا نقبلهم كمذهب سياسي .

إن العقائد المدونة في كتب الشيعة القديمة قد تبرأ منها الشيعة المعاصرون .

الشيعة فرق منهم الغلاة ومنهم المعتدلون , أما الغلاة فلا شأن لنا معهم , أما المعتدلون فننادي بالتقريب معهم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلت: سيتم بإذن الله الإجابة على هذه الدعاوي من خلال هذا الكتيب , لكن قبل البدء هناك أمور ينبغي بيانها:

أولا: اعتمدت بشكل رئيسي على كتاب"أصول مذهب الشيعة"للدكتور / ناصر القفاري ؛ نظرا لما نقله - حفظه الله - من كتب الشيعة مرتبا وفقا لعقائدهم الباطلة كلها , فجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت