ثانيا: ما سيأتي من روايات عن أئمة الشيعة الإثنى عشر - يكتبون بعد ذكر اسم الإمام عليه السلام أو (ع) - هي من الكذب المفترى عليهم ؛ لأن هناك روايات من كتب الشيعة نفسها تثبت أنهم متبرؤون من رجالهم الذين يروون عنهم , كما صرحوا فيها بأنهم كذَّابون , وأن عقيدتهم موافقة لعقيدة أهل السنة , ومخالفة لما يفترونه عليهم كما نقل ذلك الشيخ إحسان إلهي ظهير في كتاب"الشيعة وآل البيت", والدكتور ناصر القفاري في مصنفه السابق الإشارة إليه .
ما سيأتي من نقولات عن المصادر الشيعية هي كما نقلهتا من كتاب الدكتور ناصر القفاري أو غيره , وهي مذكورة في آخر الكلام لشيخهم المذكور في أوله , فلم أكرر اسمه عند ذكر المصدر للإختصار.
ثالثا: أعتذر عن هذا الإيجاز الشديد جدا ؛ لأن التكلم عن عقائد هؤلاء بشكل تفصيلي مع بعض الجوانب التاريخية الهامة قديما وحديثا وعلاقتهم باليهود والنصارى وتعاونهم معهم , ومخططاتهم للقضاء على أهل السنة لا يكفي في هذه الصفحات , لكن الغرض هو محاولة إلقاء الضوء على بعض عقائد هؤلاء من كتبهم , وبعض مخططاتهم في المنطقة العربية خاصة , وذلك من خلال النقاط التالية:
ما هي ألقاب الشيعة الذين نتحدث عنهم ؟ وما هي الأماكن التي يتواجدون فيها ؟
هل الشيعة تمثل خطرا على العالم الإسلامي ؟
ما هي المصادر التي يتلقى الشيعة دينهم منها ؟
عرض لبعض عقائد الشيعة .
هل الشيعة المعاصرون لهم علاقة بمصادر أسلافهم وبالعقائد المدونة فيها ؟
بعض الكتب والمواقع التي تعرض عقائد هؤلاء , ومخططاتهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك في هذا الكتيب , ويقضي له بالبركة برحمته وفضله وبره وإحسانه , وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم , وأن يكون فيه تبصرة للمسلمين وهداية للحائرين , وأن يفضح الله به أعدائه الكافرين .