فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 50

قال القمي في تفسيره لقوله تعالى:"وضرب الله مثلا للذي كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما"التحريم 10

قال: والله ما عنا بقوله"فخانتاهما"إلا الفاحشة [لكنه لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح] وإنما يتكلم عن عائشة وحفصة ولهذا قال: وليقيمن الحد على عائشة، وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فتزوجت طلحة.

وقال رجب البرسي - في مشارق أنوار اليقين صفحة 86: إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي على.

وقد مر بكم أنها نامت مع على في فراش واحد، وفي كتاب بحار الأنوار: أن عليا جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة وقالت له عائشة: يا على أما وجدت لإستك غير فخذي.

وهذا العياشي في تفسيره لقول الله تبارك وتعالى (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل) آل عمران 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت