فهرس الكتاب
قال القمي في تفسيره لقوله تعالى:"وضرب الله مثلا للذي كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما"التحريم 10
قال: والله ما عنا بقوله"فخانتاهما"إلا الفاحشة [لكنه لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح] وإنما يتكلم عن عائشة وحفصة ولهذا قال: وليقيمن الحد على عائشة، وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فتزوجت طلحة.
وقال رجب البرسي - في مشارق أنوار اليقين صفحة 86: إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي على.
وقد مر بكم أنها نامت مع على في فراش واحد، وفي كتاب بحار الأنوار: أن عليا جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة وقالت له عائشة: يا على أما وجدت لإستك غير فخذي.
وهذا العياشي في تفسيره لقول الله تبارك وتعالى (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل) آل عمران 144.