فهرس الكتاب
قال: بالسند عن جعفر الصادق: تدرون مات النبي أو قتل، إن الله يقول) أفإن مات أو قتل (فسما قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم. يقصد عائشة وحفصة.
هؤلاء الشيعة يعظمون أئمتهم ويجعلون نفوسهم لاهوتية وأنهم يعلمون الغيب ويتصرفون بالكون ويدعون محبتهم وهم لا يحبونهم في حقيقة الأمر انظر ماذا يرون عنهم.
وروى الكليني في الكافي الجزء السادس صفحة 497 عن عبيد الله الدابغي قال دخلت حماما بالمدينة (المقصود به حمام بخار) فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام، فقلت يا شيخ لمن هذا الحمام قال لأبي جعفر بن محمد بن على بن الحسين (يعنون محمد الباقر رضي الله عنه) ، فقلت: كان يدخله قال: نعم قلت كيف كان يصنع، قال: كان يدخل فيبدأ فيقلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله (ذكره) ويدعوني فأطلي سائر بدنه، فقلت له يوما الذي تكره أن أراه قد رأيته (أي عورتك) قال: كلا إن النمرة سترت، (يعني الدهن - الدهن ساتر العورة أنت ما رأيت شيئا)
وروي كذلك في الكافي الجزء السادس صفحة 502: أنا أبا جعفر كان يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر - قال فدخل ذات يوم الحمام فتنور (يعنون أبا جعفر) فلما أطبقت النوره