أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [1] ، قال تعالى: {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [2] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: (فالزيارة الشرعية مقصودها السلام على الميت والدعاء له، سواء كان نبيًا أو غير نبي، ولهذا كان الصحابة إذا زاروا النبي - صلى الله عليه وسلم - يُسلّمون عليه ويدعون له ثم ينصرفون، ولَم يكن أحد منهم يقف عند قبره ليدعو لنفْسه) انتهى [3] .
وقال - رحمه الله: (وأما التمسّح بالقبر - أيّ قبر كان -، وتقبيله، وتمريغ الخد عليه، فمنهي عنه باتفاق المسلمين، ولو كان ذلك من قبور الأنبياء، ولم يفعل هذا أحد من سلف الأمة وأئمتها، بل هذا من الشرك) انتهى [4] .
(1) سورة الكهف، الآيات: 103 - 104.
(2) سورة النساء، الآية: 120.
(3) «مجموع الفتاوى» (27/ 30) .
(4) «مجموع الفتاوى» (27/ 91) .