• وقال «محمد الجمالي الحلبي» مستغيثًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -!:
يَا مَلاَذِي يَا مُنْجِدي يا مُنَائي ... يَا مَعَاذِي يَا مَقْصَدِي يَا رَجَائِي
يَا نَصِيِرِي يَا عُمْدَتِي يَا مُجِيرِي ... يَا خَفِيرِي يَا عُدَّتِي يَا شِفَائِي
أَدْرِكْ أدْرِكْ أَغِثْ أغِثْ يَا شَفِيعِي ... عَنْدَ رَبِّي وَاعْطفْ وَجُدْ بِالرِّضَاءِ
أَنْتَ عَوْنِي وَمَلْجَئِي وَغِيَاثِي ... وَجَلاَ كُرْبَتِي وَأَنْتَ غِنَائِي [1]
وماذا تَرَك للهِ هذا من عبودية؟!.
• ويقول «الزمزمي المكي» داعيًا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -!:
نَفْحَةً لَمْحَةً غِياثًا عِيَاذًا ... عَطْفَةً جَذْبَةً جَوَابًا نِدَاءَ
(1) «شواهد الحق» ، ص (355) .