الصفحة 66 من 114

إلى جنة عدن ( خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء ، ولبنة من ياقوتة حمراء ، ولبنة من زبرجدة خضراء ، وملاطها المسك ، وحشيشها الزعفران ، حصباؤها اللؤلؤ ، ترابها العنبر ، ثم قال لها انطلقي ، قالت:( قد افلح المؤمنون ) .

في الخيام في الجنة خيام قطعًا لقول الله تعالى { حور مقصورات في الخيام } وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمة منها فقال ( إن للمؤمن في الجنة لخيمة من الؤلؤة مجوفة ، طولها في السماء ستون ميلًا ، وعرضها ستون ميلًا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضًا ) .

من الخيام إلى السوق ( إن في الجنة سوقًا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنًا وجمالًا فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنًا وجمالًا ، فتقول لهم أهلوهم ؛ والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا ، فيقولون ، وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا ) .

بين الأنهار { مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى } . ( بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف ، فقلت: ما هذا يا جبريل ؟ قال هو الكوثر الذي أعطاك ربك . قال فضرب الملك بيده فإذا طينة مسك أذفر ) . ( الكوثر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه الدر والياقوت ، تربته أطيب من المسك ،وماؤه أحلى من العسل ،وأبيض من الثلج ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت