فهرس الكتاب
قال الألباني:"ولا ينافيه قول المنذري في الترغيب (2/ 60) والهيثمي في المجمع (3/ 179) ، ورجاله ثقات لأنه لا ينفي أن يكون في السند مع ثقة رجاله علة تقتضي ضعفه كما لا يخفي على العارف بقواعد هذا العلم ولعل الصغاني قد بالغ حين قال (ص7) : ..."وهذا الحديث موضوع"."
2 -عن سلمان الفارسي قال:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر يوم من شعبان فقال:"يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعًا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدي فيه فريضة كان كمن أدي سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن، ومن فطر فيه صائما فيه كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقض من أجره شئ قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، قال يعطي هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة، أو شرب من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمه ووسطه مغفرة، وأخره عتق من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتان ترضون بهما ربكم وخصلتان لا غني بكم عنهما أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غني بكم عنهما فتسألون الجنة، وتعوذون من النار".
منكر:"فيه علي بن زيد بن جدعان فإنه ضعيف كما قال أحمد وقال الإمام ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه، ولذلك لما روي هذا الحديث في صحيحه قرنه بقوله:"إن صح الخبر"، وأقره المنذري في الترغيب (2/ 76) . (الألباني في الضعيفة رقم 871ج1/ 263) ."
3 -"إن هاتين صامتا عما أحل الله، وأفطرتا علي ما حرم الله عز وجل عليهما، جلست إحداهما إلي الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس" (رواه أحمد عن رجل عن عبيد مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه الطيالسي عن أنس الضعيفة للألباني رقم 519ج2/ 10 - 11) .
ضعيف: سنده بسبب الرجل الذي لم يسم وقال الحافظ العراقي إنه مجهول. وعند الطيالسي فيه الربيع بن صبيح ضعيف ويزيد الرقاشي متروك
4 -"كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان".
ضعيف رواه البزار في مسنده والطبراني في الأوسط والبيهقي في فضائل الأوقات عن أنس وضعفه ابن حجر في تبين العجب (30/ 32) . فيه زائدة بن أبي الرقاد: قال فيه أبو حاتم يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة فلا يدري منه أو من زياد.
وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي في السنن: لا أدري من هو وقال ابن حبان، لا يحتج بخبره.
5)"من أفطر يومًا من رمضان في غير رخصة رخصها الله له, لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامه".
ضعيف: رواه أحمد, والترمذي, وأبو داود, وابن ماجه, والدارمي عن أبي هريرة, وقال الترمذي: سمعت محمدًا- يعني البخاري - يقول: أبو المطوس الراوي لا أعرف له غير هذا الحديث. وذكر البخاري تعليقًا بصيغة التمريض.
قال المناوي في فيض القدير (6/ 78) : قال القرطبي: حديث ضعيف لا يحتج بمثله, وقال الدميري: ضعيف وإن علقة البخاري وسكت عليه أبو داود, وممن جزم بضعفه البغوي, وقال ابن حجر فيه اضطراب, قال الذهبي في الكبائر هذا لم يثبت. وضعفه الألباني (ضعيف الجامع الصغير رقم 5471, وتخريج المشكاة 2013) .
6)"لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون السنة كلها, فقال رجل من خزاعة: يا نبي الله حدثنا, فقال:"إن الجنة لتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول, فإذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة فتنظر الحور العين إلى ذلك فيقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجًا تقر أعيننا بهم, وتقر أعينهم بنا, قال فما من عبد يصوم يومًا من رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مما نعت الله"حور مقصورات في الخيام" (سورة الرحمن /72) على كل امرأة سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى, تعطي سبعين من الطيب, ليس منه لون على ريح الآخر, لكل امرأة منهم سبعون ألف وصيفة لحاجتها, وسبعون ألف وصيف, مع كل وصيف صحفة من ذهب, فيها لون طعام تجد لآخر لقمة منها لذة لا تجد لأوله, لكل امرأة منهن سبعون سريرًا من ياقوته حمراء, على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من إستبرق, فوق كل فراش سبعون أريكة, ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر, موشح بالدر عليه سواران من ذهب, هذا بكل يوم صامه من رمضان, سوى ما عمل من الحسنات"."
موضوع: رواه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 190 رقم 1886, وأبو يعلي من حديث أبو مسعود الغفاري وقال الألباني في تعليقه على ابن خزيمة إسناده ضعيف بل موضوع.
وقال المنذري في الترغيب لوائح الوضع ظاهرة على الحديث.