فهرس الكتاب
إن نحو 30 مليون مسلم (بحسب مصادر تركية مستقلة وليس 7 ملايين كما تسوق الصين والعالم الغربي) يلعقون دمائهم الآن في تركستان، ولا يجدون من يسكن جراحهم، ويحمل مطالبهم العادلة.. ودماء الشهداء هناك جديرة بأن تلهب الأصوات المدافعة عنهم وإحياء قضيتهم واستغلال الفرصة والدم لم يزل ساخنًا لتحشر الصين في زاوية الاستحقاق الحقوقي، وعلى الجميع أدوار، وفي صدارتهم علماء المسلمين وحكماؤهم.
المصدر: موقع المسلم
التاريخ: 14/7/1430 الموافق 07-07-2009 >
القهر الصيني لمسلمي تركستان
د. إبراهيم البيومي غانم/ أستاذ العلوم السياسية
لا يعاني المسلمون من الإرهاب الغربي فقط، ولا يقعون ضحايا العنصرية الأوربية (آخر الضحايا كانت الدكتورة مروة الشربيني التي قتلها إرهابي ألماني في قاعة المحكمة) والغطرسة الأمريكية (في أفغانستان وباكستان والعراق) فحسب، والإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة، وإنما يعانون أيضًا من القهر الشرقي والاضطهاد الشيوعي الروسي في الشيشان وأنجوشيا، والصيني في تركستان الشرقية.