الصفحة 192 من 326

تُضرَم النيران في المساجد.. وتُقتَّل نساؤنا التركستانيات وتُعلّق رؤوسهنّ في الجامعة وتُلقى جثثهنّ الطاهرة "عارية" في الطرقات ويُذبح الأويغوريون بالسلاح الأبيض وتُزهق أرواحهم بضربات الهراوات والقضبان الحديدية والجنازير المعدنية والسواطير!

وتُغلَق المساجد" إذهب وصلِّ في بيتك"! فرمانٌ صادرٌ عن قِوى الكفر الشيوعي متزامنًا ومتوافِقًا مع فرمانات مماثلة لحلفائه الكفار في مختلف بقاع الأرض!

والعالم صمتٌ مذعور!

الصينيون "الهان" يهينون المسلمين.. ويصيحون "اقتلوا الأويغور! الاسلام هو من ربّى هؤلاء الخنازير"

والمسلمون صمتٌ مذعور!

مشغولون بما أهمّهم: هل مات "مايكل جاكسون" على الإيمان أم على الكفر؟! وهل "أحمدي نجاد" زوّر الانتخابات الرئاسية الإيرانية؟ وهل وهل؟

جيشٌ متطرف.. وحكمٌ شيوعي.. وإعلام مضلِّل.. وخزيٌ عربي .. كلهم تكالبوا على الأويغور المسلمين في تركستان الشرقية المسلمة!

بتنا ننتظر ميركل وأوروبا "والقلقون" من الغربيين "والآسفون" على الضحايا "والمتعاطفون" مع عائلات القتلى لتتحرك من أجل الأقليات في الصين!

ونحن.. صمتٌ مذعور!

"الاتحاد الاوروبي يدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس ويطالب بإيجاد نهاية سلمية للوضع، مطالبًا أيضًا باحترام حقوق المعتقلين." ونسي أن يطالب باحترام حقوق الصامتين كي لا ينزعجوا!

ألا يوجد غير الأتراك كأحفاد للخلافة؟!؟ جمعهم مع الأويغور الأصل العرقي وتشاركوا معهم أيضًا في قول الحبيب "جسد واحد" فهبّوا لنصرتهم وكذا أهل العزة فاعلون!

هان ديننا علينا فهُنّا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت