الصفحة 191 من 326

و منذ بداية الحكم الشيوعي و حتي الآن يعمل الصينيون علي تذويب الشعب التركستاني في المجتمع الصيني وطمس هويته ، ومن وسائل التذويب التي يتبعها الصينيون في تركستان الشرقية منذ سنين طويلة تشجيع الزواج بين التركستانيين والصينيين ، وكذلك إلغاء اللغة الأويغورية من المؤسسات التعليمية و الحكومية وإحلال اللغة الصينية محلها .

ولم يقف الظلم عند هذا الحد، بل قامت الصين بنهب ثروات تركستان الشرقية التي حباها الله بكنوز هائلة وحرمان أصحابها من خيرات بلادهم . فبها إحتياطيا ضخما من البترول و الغاز الطبيعي، والذهب وتمتلك من الفحم ما يعادل (600) مليون طن، وبها أجود أنوع اليورانيوم في العالم، كما انها بأرضها معظم المعادن و المواد الخام التي تمتلكها الصين؛ لذا فهي عصب إقتصاد الصين وعصب صناعاتها الثقيلة والعسكرية، فالصواريخ الصينية النووية، والصواريخ البالستية عابرة القارات تنتج في تركستان الشرقية.

وقد إستغلت الصين أحداث 11 سبتمبرن و ركبت موجة الحرب علي الإرهاب في قمع المسلمين الأويغور، وإتهمتهم زورا وبهتانا بالتطرف والإرهاب وموالاتهم لطالبان وتنظيم القاعدة ، مع أن ليس لهم أي علاقة لا بهذا و لا ذاك. وهي بذلك تحاول تضليل العالم بأن قضية الأويغور ليست قضية شعب وحقوق إنسان بل قضية"إرهاب و تنظيم القاعدة"والضحية هي الصين.

الأويغور في أمس الحاجة لدعم العرب و المسلمين، للضغط علي الحكومة الصينية لرفع المعاناة عنهم . فها هم المسلمون الأويغور يستنجدون فهل من نصير؟

المصدر/ أخبار العالم

الأويغور.. والصمت المذعور!!

سحر المصري

"أمّتي.. يا ويح قلبي ما دهاكِ! داركِ الميمون أضحى كالمقابر! كل جزءٍ منك بحر من دماء! كل جزءٍ منك مهدوم المنابر!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت