فهرس الكتاب
"ألغوا تعاليم القرآن" كان هذا شعار الثورة الصينية منذ عشرات السنين وهم يقومون بذلك حتى اليوم.. ومما زاد من وطأة هذا كله محاربة الدِّين تحت مسمّى مكافحة الإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر..
سيناريو واحد في كل بقعة يواجه فيها المسلمون مصيرهم لأنهم فقط ينتمون إلى دين لا يريدون الانسلاخ عنه.. ويبقى العالم تجاه هذه الحوادث الأليمة: صمتٌ مذعور!
ولئن كانت فلسطين القضية الجوهرية للأمّة الإسلامية والتي يجب نصرتها بكل قوة فإن أيّة أرض إسلامية كذلك مهانة ومحتلة يجب نصرة قضيتها بكل وسيلة!
ملّةٌ للكفر واحدة.. وسِمةٌ للصمت كافرة!
تحالف الاحتلال الصيني والروسي على الثورة المسلمة في تركستان المسلمة مرارًا واستعمروها وكلما ثارت لتنال استقلالها أعادوها تحت كنف العباءة الشيوعية وقد أسموها: شينجيانغ أي "المستعمرة الجديدة".. فمتى يتحالف المسلمون جميعًا -ولو بالاهتمام فقط والتنديد - لنصرة اخوانهم هناك؟
سيدنا عثمان بن عفان.. وسيدنا الحكم بن عمرو الغفاري.. وعبد الملك بن مروان.. وقتيبة بن مسلم الباهلي.. وعبد الكريم ستوق.. معذرة إليكم.. فقد أضعنا فتحكم بصمتٍ مريب!
الأحداث الدموية في تركستان الشرقية.. ومقتل الدكتورة مروى الشربيني.. والحرب على النقاب.. ألا يعطي كل هذا رسالة واضحة للمسلمين؟!؟ التمييز العنصري هو الدافع في أغلب هذه الحالات والصمت المقيت هو الرد في أغلب الحالات!
لا ننتظر من الحكام شعورًا يحرّكهم لا سمح الله.. ولكن على الأقل ليحذوا حذو أرباب الديمقراطية المزعومة وليطالبوا بوقف العنف وضبط النفس!!
الله عز وجل سخّر جنوده وضرب زلزال جنوبي الصين فقتل وشرّد.. فأين ثأرنا لإخواننا وتسخيرنا لطاقاتنا في سبيل نصرتهم هناك..
وأقل القليل:
-مقاطعة البضائع الصينية وقد بدأت مجموعات في الفايسبوك والمواقع بالدعوة إلى هذا الأمر بقوة (أرقام الكود بار الموجودة على المنتوجات الصينية هي 690 و 692)