الصفحة 195 من 326

-نشر أخبار الأويغور وما يتعرضون له بكل الطرق المتاحة في الشبكة الرقمية وعلى الأرض

-التعريف التاريخي والجغرافي والديموغرافي لتركستان

-حث الإعلاميين في أي موقع كانوا (فضائيات وإذاعات وجرائد..إلخ) على التركيز على قضية تركستان الشرقية

-تسيير مظاهرات لنصرة تركستان وهذه الخطوة بحد ذاتها تلقي الضوء على القضية بدلًا من تهميشها .

-قرن قضية تركستان بقضية غزة فالحصار واحد وملة الكفر واحدة

-حث الدول عبر الضغوط الشعبية على قطع العلاقات -خاصة الاقتصادية والتجارية- مع الصين حتى تُسوّى أمور المسلمين

-الإلحاح على الله جل وعلا بالدعاء أن يفرِّج كرب إخواننا المسلمين المضطهدين في كل مكان

-الإكثار من الاستغفار فهو مفتاح تفريج الكرب والإنابة إلى الله تعالى والتوبة من كل ذنب

-حث خطباء المساجد والكتّاب والعلماء على إثارة القضية وتعبئة الناس نفسيًا

-حث رجال الأعمال على إنشاء المصانع للبدء بعملية الاكتفاء الذاتي وعدم الاعتماد على الغرب والشرق في أدنى استهلاكاتنا اليومية

-الدعوة إلى نبذ الخلافات بأي اتجاه كانت والعمل على توحيد قلب الأمة والالتفاف حول آلام تجمع وليس تفاصيل تفرِّق

-التذكّر دائمًا أن الدماء التي تسيل هناك هي دماء مسلمة وأن الجثث المصفوفة على الطرقات هي لإخواننا ولو سكتنا فقد تكون في القريب جثثنا نحن! لعل هذا يحرّك مكامن نخوة معتصم..

وأُنهي بحديث الحبيب عليه الصلاة والسلام لنعلم أين مكمن الخلل ونسعى لإصلاحه! إذ يقول عليه أفضل الصلاة والسلام: "توشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: أومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعنّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنّ الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت."

المصدر/ أمل الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت