الصفحة 20 من 326

تعترف حكومة الصين الشعبية بقلة الكثافة السكانية في تركستان الشرقة ، وتعمل على نقل ملايين الصينيين من داخل الصين إليها، وسياستها تجري على تطوين مائتي مليون صيني فيها خلال الأعوام القادمة .. والمسلمون كلهم - حسب الإحصاء الرسمي وغير الرسمي - لا يزيد عددهم عن عشرين مليون نسمة، ومع ذلك فالحكم الصيني الشيوعي يستخدم كافة الإجراءات الوحشية التي لا مثيل لها في تاريخ الإنسان لمحاربة تزايد عدد المسلمين التركستانيين .. وإليكم التوضيح:

في عام 1991 قدرت الإحصائية الحكومية بأن عدد سكان بلدة"ينكى"حصار حوالي مائتي ألف نسمة ، وأن عدد النساء اللاتي بلغن سن الحمل 35 ألف امرأة ؛ فقامت السلطات الحكومية الشيوعية بإجبار النساء على ما يلي:

9360 امرأة استخدمن اللولب .

4200 امرأة ربط مبايضهن .

9530 امرأة أسقط جنينهن .

7420 امرأة أعطين حقن منع الحمل .

1070 امرأة توفين بسبب الإجهاض الإجباري .

1493 امرأة خضعن لتجارب منع الحمل .

والنتيجة أن من تم السماح لهن من النساء بالحمل هو أقل من ألفين ، ومن حرم منهن من الحمل أكثر من 33 ألف امرأة ، وتفيد التعليمات الحكومية بأن المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 180 ألف نسمة، لا يسمح بتزايد سكانها عن أربعة آلاف نسمة في السنة . وبشرط ألا يزيد عدد السكان الكلي عن 190 ألف نسمة خلال 3 سنوات .

وفي عام 1992 بلغ عدد الرجال والنساء الذين فرض عليهم عمليات منع الحمل 27900 شخصًا، وتم إسقاط جنين 7100 امرأة في ولاية خوتن .. وقد أدت هذه الإجراءات إلى انخفاض عدد المواليد إلى 19700 مولود ، أي بنقص 11739 مولود عن عام 1991 .

أما الأسرة التي تتهرب عن الالتزام بنظام تحديد النسل فتتعرض إلى العقوبات التي نصت عليها المادة 44 من نظام تحديد النسل الذي وقعه رئيس المقاطعة (تركستان الشرقية) في 7 أبريل 1992 وهي كالآتي:

1 ـ موظف الدولة غرامة مالية من 300 إلى 10000 يوان سنويًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت