بالرغم من الموقف الدولي لإيقاف التفجيرات النووية والنداءات الدولية والشعبية ؛ فإن الصين تصر على تنفيذ تجاربها النووية، وقد بلغت قوة تفجيرها الأخيرة ما بين 10 ـ 40 كيلو طن من مادة تي . إن . تي، في موقع التجارب النووية"لوب نور"في تركستان الشرقية في يوم الجمعة 10/6/1994 .
فمنذ عام 1964 أجرت بكين 35 تجربة نووية في أراضي تركستان الشرقية دون اتخاذ أي تدبير من شأنها حماية المدنيين من أخطار التلوث النووي، وقد أثرت هذه التجارب تأثيرًا سيئًا على المحاصيل الزراعية وعلى الإنجاب ، وفي عام 1990 مات أكثر من 800 تركستاني مسلم بأمراض غير معروفة .. وفي التقرير السري لرئيس حكومة مقاطعة شنجانغ في أوائل عام 1988 أكد ولادة عشرين ألف طفل مشوه . وفي نفس العام 1988 نسبت منظمة الصحة العالمية في تقريرها موت 3961 شخص مصاب بمرض مجهول في منطقة خوتن فقط .. كما وردت التقارير عن تزايد حالات الإصابة بسرطان الرئة وسرطان الجلد وسرطان الكبد وغير ذلك من الأمراض الخطيرة ، فمثال ذلك: عدد الشباب المصابين بشلل الأطراف بلغ أكثر من 5000 شخص في كاشغر فقط فيما بين يوليو 1990 ، ومن المعروف أن إهمال الحكومة الصينية بالأمور الصحية له أمر مقصود لاستئصال الوجود الإسلامي .
سابعًا: إجبار أفراد الشعب التركستاني المسلم على تنفيذ سياسة تحديد النسل وممارسة أقصى العقوبات للمخالفين لهذه السياسة التي تهدف إلى خلخلة التركيب الديمغرافي للسكان الأصليين لتركستان الشرقية .